Kategori

Minggu, 04 Maret 2018

SURAH AL FIIL | الفيل

الفيل
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ


أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحٰبِ الْفِيلِ ﴿الفيل:١

أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِى تَضْلِيلٍ ﴿الفيل:٢

وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ ﴿الفيل:٣

تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ ﴿الفيل:٤

فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍۭ ﴿الفيل:٥

SURAH AL HUMAZAH | الهمزة

الهمزة
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ


وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ﴿الهمزة:١

الَّذِى جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُۥ ﴿الهمزة:٢

يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخْلَدَهُۥ ﴿الهمزة:٣

كَلَّا ۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِى الْحُطَمَةِ ﴿الهمزة:٤

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا الْحُطَمَةُ ﴿الهمزة:٥

نَارُ اللَّـهِ الْمُوقَدَةُ ﴿الهمزة:٦

الَّتِى تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْـِٔدَةِ ﴿الهمزة:٧

إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ ﴿الهمزة:٨

فِى عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍۭ ﴿الهمزة:٩

SURAH AL ‘ASHR | العصر

العصر
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ


وَالْعَصْرِ ﴿العصر:١

إِنَّ الْإِنسٰنَ لَفِى خُسْرٍ ﴿العصر:٢

إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصّٰلِحٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِالصَّبْرِ ﴿العصر:٣

SURAH AT TAKAATSUR | التكاثر

التكاثر
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ


أَلْهَىٰكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿التكاثر:١

حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿التكاثر:٢

كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿التكاثر:٣

ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿التكاثر:٤

كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ﴿التكاثر:٥

لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ﴿التكاثر:٦

ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ﴿التكاثر:٧

ثُمَّ لَتُسْـَٔلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿التكاثر:٨

SURAH AL QAARI’AH | القارعة

القارعة
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ


الْقَارِعَةُ ﴿القارعة:١

مَا الْقَارِعَةُ ﴿القارعة:٢

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا الْقَارِعَةُ ﴿القارعة:٣

يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ ﴿القارعة:٤

وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ ﴿القارعة:٥

فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوٰزِينُهُۥ ﴿القارعة:٦

فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴿القارعة:٧

وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوٰزِينُهُۥ ﴿القارعة:٨

فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٌ ﴿القارعة:٩

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْ ﴿القارعة:١۰

نَارٌ حَامِيَةٌۢ ﴿القارعة:١١

SURAH AL ‘AADIYAH | العاديات

العاديات
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ


وَالْعٰدِيٰتِ ضَبْحًا ﴿العاديات:١

فَالْمُورِيٰتِ قَدْحًا ﴿العاديات:٢

فَالْمُغِيرٰتِ صُبْحًا ﴿العاديات:٣

فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًا ﴿العاديات:٤

فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا ﴿العاديات:٥

إِنَّ الْإِنسٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌ ﴿العاديات:٦

وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذٰلِكَ لَشَهِيدٌ ﴿العاديات:٧

وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ﴿العاديات:٨

أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى الْقُبُورِ ﴿العاديات:٩

وَحُصِّلَ مَا فِى الصُّدُورِ ﴿العاديات:١۰

إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌۢ ﴿العاديات:١١

SURAH AZ ZALZALAH | الزلزلة

الزلزلة
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ


إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ﴿الزلزلة:١

وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ﴿الزلزلة:٢

وَقَالَ الْإِنسٰنُ مَا لَهَا ﴿الزلزلة:٣

يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ﴿الزلزلة:٤

بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا ﴿الزلزلة:٥

يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا۟ أَعْمٰلَهُمْ ﴿الزلزلة:٦

فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُۥ ﴿الزلزلة:٧

وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُۥ ﴿الزلزلة:٨